وزير المجاهدين “ربيقة “:مظاهرات 27 فبراير بورقلة أسقطت المشروع الفرنسي في الصحراء

التحرير
التحرير
صحفي محرر
موقع الجنوب الكبير آخر أخبار الجزائر والجنوب الجزائري

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة أن مظاهرات 27 فيفري 1962 بولاية رقلة كانت ضربة قوية للسياسة الفرنسية التي كانت ترمي الى فرض سياسة الامر الواقع ومحاولة تقسيم الوطن واستنزاف ثروات البلاد في الجنوب مع اجراء التجارب النووية في اعماق الصحراء مضيفا  في كلمة القاها بمناسبة ندوة تاريخية حول هذا الحدث التاريخي بالمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية والثورة التحريرية أن السلطات الفرنسة راهنت على تحويل الصحراء الى فضاء للموت ومن ثم استنزاف ثروات وخيرات البلاد فكانت انتفاضة ابناء ورقلة وسكان الصحراء جميعا بمثابة رد قوي ورسائل مشفرة للاستعمار الفرنسي ان الجزائر واحدة موحدة وغير قابلة للانقسام والتقسيم حيث دفن المواطنين والساكنة مشروع التقسيم الذي راهنت عليه فرنسا في 27 فبراير 1962 مشيرا ن مظاهرات ورقلة عبارة عن ملحمة تعكس معاني الاصرار والتحدي لكسب المعركة واستعادة الحرية والسيادة ورفض كل اشكال التقسيم والتفرقة بين الجزائريين وتؤكد ايضا تمسك الشعب الجزائري  بقداسة وحدة التراب الجزائري والتصدي لكل محاولة التقسيم التي كان المستعمر الفرنسي يخطط لها في تلك الفترة على حد تعبير المتحدث الذي اعتبر مظاهرات ورقلة  التاريخية حلقة مضيئة في مسار النضال الشعبي الذي لم يتوقف منذ بداية الغزو الاستعماري  مبرزا في هذه الندوة التاريخية حرص رئيس الجمهورية على تنمية المناطق الصحراوية مضيفا أن الرئيس اعطى اولوية كبيرة في برنامجه لمناطق الجنوب الكبير من خلال تنفيذ عدة مشاريع تنموية وإستراتيجية تستجب لتطلعات الساكنة وهي عبارة كما قال عن مشاريع هيكلة ما سيكون له انعكاس ايجابي على الحياة الاجتماعية لساكنة مناطق الجنوب الكبير  كما تسهر الحكومة حسب الوزير على تنفيذ  هذه الرؤية من خلال البرامج الانمائية التي خصصت لهذه المناطق الى جانب الجهود المبذولة في تقريب الادارة من المواطن وتعزيز  الخدمات وهو الامر الذي  تتطلع اليه الحكومة بناء على تعليمات رئيس الجمهورية الرامية الى تنمية المناطق الصحراوية وخاصة تلك التي تقع بالجنوب الكبير  .

أ.هـ