رئيس المجلس الشعبي الولائي يكشف عن استفادة ولاية جانت من مشاريع تنموية هامة تصب في مصلحة المواطن

التحرير
التحرير
صحفي محرر
موقع الجنوب الكبير آخر أخبار الجزائر والجنوب الجزائري

كشف رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية جانت اويدن سليمان عن استفادةالولاية بعديد المشاريع التنموية التي لها علاقة مباشرة بالمواطن لهدف تحسين الظروف المعيشية للساكنة على غرار باقي الولايات المستحدثة مؤخرا .
وأضاف ذات المسئول خلال تصريحه للإذاعة المحلية انه مؤخرا تم تسجيل العديد من المشاريع الهامة سوآءا تعلق الامر بالمشاريع القطاعية او تلك المسجلة ضمن برامج البلديات او المسجلة ضمن صندوق الضمان والتضامن التابع للجماعات المحلية .

وتعددت المشاريع الهامة التي استفادة منها الولاية الفتية جانت على غرار مشاريع قطاع السكن وكذا مشاريع الشبيبة والرياضة بالإضافة الى المشاريع المتعلقة بالصحة وقطاع التربية وتجديد شبكات الصرف الصحي وتوفير المياه الشروب مؤكدا انها من بين الأولويات التي تركز عليها الهيئات الرسمية بالمنطقة بالنظر الى أهميتها وكونها لها علاقة مباشرة بالمواطن على مستوى عروس التاسيلي جانت .
وللاشارة استفادة الولايات العشر في 2023 بعنوان نفقات الاستثمار من غلاف مالي إجمالي قدره 8ر35 مليار دج كرخصة التزام (منها 35 مليار دج للبرنامج الجديد) و 5ر26 مليار دج كاعتمادات دفع (منها 13 مليار دج للبرنامج الجاري إنجازه). وإجمالا, تم تخصيص ضمن ميزانية الدولة لسنة 2024 مبلغا إجماليا للولايات الجنوبية يقدر ب 73ر596 مليار دج كرخصة التزام و 24ر511 مليار دج كاعتمادات دفع وهو ما يمثل على التوالي 22 و20 بالمائة على التوالي من إجمالي
الاعتمادات المالية المخصصة للولايات.
وتتوفر ولاية جانت على قدرات سياحية وثروات منجمية هامة تؤهلها أن تكونقطبا اقتصاديا هاما بالنظرالى التاريخ الحضاري الذي تزخر به المنطقة ذات التراث المعماري والعمراني التي تجسدها قصور “الميهان” و”زلواز” و “أجاهيل”
والمصنفة تراثا وطنيا ضمن القطاعات المحفوظة.كما تمتد عبر إقليمها الشاسع الحظيرة الوطنية الثقافية الطاسيلي ناجر التي تعد أكبر متحف في الهواء الطلق لما تحتويه من تشكيلات جيولوجية وكهوف صخرية وبركانية ونقوش ورسومات تعود إلى ما قبل التاريخ والتي صنفت تراثا عالميا سنة 1982.

وتشتهر أيضا بواحة “إهرير” الساحرة ذات الأهمية العالمية بعد إدراجها ضمن قائمة “رامسار” الدولية سنة  2001 ، حيث تعد هذه المنطقة الرطبة واحدة من أبرز عوامل الجذب السياحي وفضاء إيكولوجيا خصبا يضم مسطحات مائية ونباتات من أصناف متعددة جعل منها موطنا لأصناف متنوعة من والطيور المهاجرة. وتضمن هذه المقومات من مداخيل سيما و أن النشاط السياحي والصناعات التقليدية يمثل مصدر رزق عديد العائلات وحرفة يمتهنها غالبية الساكنة حيث تحصي جانت مالا يقل عن 43 وكالة سياحية وأربعة هياكل فندقية فضلا عن الموارد المنجمية الهائلة وقد عمدت السلطات العمومية وبهدف تثمينها واستغلالها بما يضمن استحداث الثروة وتطوير الإقتصاد الوطني إلى وضع آليات ناجعة من أجل استغلال أمثل لهذه الثروة المنجمية ومنح الفرصة لشباب المنطقة للإستثمار في هذا النشاط
بشكل حرفي وفي إطار منظم وقانوني وسمحت تلك الآليات باستحداث أكثر من 100 مؤسسة مصغرة في الآونة الأخيرة تنشط في الميدان المنجمي والتي يسيرها شباب من المنطقة.
كما وينتظر من جهة أن تساهم المنشأة الصحية التي خصص لها وعاء عقاريا بمساحة 57.000 متر مربع في ترقية الخدمات الصحية بالمنطقة وتخفيف الضغط عن المؤسسة العمومية الإستشفائية 60 سرير بحي بإيفري.


براهيم مالك