أطلقت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة ولاية جانت حملة تحسيسية توعوية حول خطر المخدرات في مختلف المؤسسات التربوية وبالتنسيق مع مديرية التربية لولاية جانت لفائدة تلاميذ أربعة مجمعات مدرسية مابين متوسطة وثانوية .
الحملة التي مست في يومها الأول تلاميذ متوسطة البشير الابراهيمي حسب برنامجها ينتظر ان تحل اليوم بثانوية ابن النفيس وثانوية تين هنان وذالك من أجل ضمان حياة خالية من المخدرات” وفي إطار نشاطات مكتب جمعية العلماء المسلمين بولاية جانت التي تهدف إلى التوعية وتكوين جيل صحي بعيد عن المخدرات .
وكما يذكر أن بدايتها أول أمس عرفت تجاوبا كبيرا من قبل التلاميذ باعتبار أن ظاهرة الإدمان على المخدرات من أخطر الظواهر الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه المجتمعات عبر كافة المناطق حيث أشار المختصون في تدخلاتهم إلى أن العديد من الأبحاث تـؤكـد أن بداية تعاطي المخدرات تكون، غالبا، في سن المراهقة وهي الفترة التي يقضيها المراهق في المدرسة. وفي هذه السن المبكرة يصل التلميذ إلى قمة قدرته على العطاء والإنتاج الفكري. وعلى حـد قولهم، فإن التعاطي في الوسط المدرسي أضحى ينذر بالخطر؛ إذ ساهم، بشكل كبير، في ارتفاع منحى العنف الذي يتسبب في الجريمة، فضلا عن ظواهر اجتماعية أخرى. ولم يستبعدوا، بذلك، انتشار ظاهرة بيع وترويج هذه السموم لتلاميذ المؤسسات التربوية، الذين استُهدفوا من قبل شبكات لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، يديرها منحرفون.
ولقد عرفت الحملة تـقـديم مداخلات قيمة ومفيدة جدا من طرف المنظمين سواء تعلق الأمر بالشق الديني الإسلامي او الشق الاجتماعي فضلا عن الشق الصحي والنفسي والبدني والمالي لأجل كبح كافة الآفات الاجتماعية التي باتت تتربص بسلامة جيل مستقبل الغد من أبنائنا خاصة عبر الوسط التعليمي .
براهيم مالك