تذبذب في التموين بالمواد الطاقوية بولاية جانت

التحرير
التحرير
صحفي محرر
موقع الجنوب الكبير آخر أخبار الجزائر والجنوب الجزائري

شهدت أول أمس بعض محطات الوقود  أزمة نقص المواد الطاقوية بولاية جانت خاصة في ما يخص وقود السيارات من البنزين والمازوت حيث شهدت محطات على غرار محطة الخدمات بتين خاتمة مقر البلدية إلام طوابير من السيارات ما يجعل أصحاب المركبات ينتظرون ساعات من أجل التزود بالوقود.

واشتدت أزمة الوقود وزادت حدتها تزامنا مع الموسم السياحي الصحراوي بالولاية التي تعرف بأنها سياحية بامتياز وهو الأمر الذي اثأر حفيظة عدد كبير من السائقين حسب حديثهم للجنوب الكبير خاصة من من هم ينحدرون من حي تين خاتمة العريق ببلدية جانت مضيفين إن الأمر سبب لهم قلق كبير خاصة مع ارتفاع عدد المركبات بحظيرة الولاية في السنوات الأخيرة أين طالبو في السياق ذاته  إنشاء محطات بالقدر الكافي لتلبية الطلب على المواد الطاقوية بكل أريحية مع رفع حصة الولاية من المواد الطاقوية التي يتم جلبها من حاسي مسعود وغيرها من النقاط على حد تعبيرهم.

وناد أيضا من جهة بعض السائقين من خلال تصريحهم للجنوب الكبير بضرورة رفع حصة تزويد الولاية بالمواد الطاقوية ما أدى  إلى نقص التزويد بالوقود في أوقات سريعة خاصة بان الولاية الفتية جانت في نمو ديموغرافي كبير من ناحية الحظيرة التي تتوفر عليها من السيارات من جهة وكونها سياحية بامتياز من جهة والوفود التي تنزل عليها والتدفق الكبير لأصحاب السيارات من السياح عبر المعمورة وخاصة فيما تعلق بالسياحة الداخلية او القادمين من البلدان المجاورة على غرار تونس وليبيا عبر المنافذ المتاحة وضمن اطر الاتفاقيات السياحية .

وفي السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة للجنوب الكبير بأن التذبذب في التموين في المواد البترولية (بنزين ومازوت) الذي مس محطة الخدمات بتين خاتمة  ناجم عن خلل في إحدى مضخات الوقود  أين تدخل فريق تقني خاص من غرداية لإصلاحه  وفي نفس السياق قام ذات الفريق بالقيام بمراقبة عامة لمضخات الوقود بمحطة الخدمات إفري  على أن تواصل في غضون الأيام الساعات القادمة محطات الخدمات عملها بشكل طبيعي مطمئنة  بأن مادة الوقود موجودة بشكل كاف على مستوى مستودع تخزين الوقود بإفري وغيرها من المحطات المتواجدة على تراب ولاية جانت الفتية.

براهيم مالك