غزة/ الجنوب الرياضي:
تحولت الملاعب والأندية الرياضية في قطاع غزة لمآوى للنازحين، بعد هدم الاحتلال لبيوت عدد كبير من السكان، خلال حرب الإبادة المستمرة منذ عام كامل.
وفتحت الأندية الرياضية وملاعب كرة القدم أبوابها أمام العائلات النازحة، حيث باتت المقرات مكانا للسكن، فيما نصبت الخيام داخل الملاعب، في ظل امتلاء الأراضي والشوارع بالسكان، وعدم وجود متسع لإيواء النازحين.
وأصبحت الملاعب مليئة بالخيام لعدم وجود متسع في أماكن أخرى، بسبب زيادة أعداد النازحين، وذلك بعد أن كانت مكانا للترفيه حتى في أوقات الحرب.
ووجه عبد السلام إسماعيل هنية الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين، توجيهاته بفتح جميع المنشآت الرياضية أمام المواطنين النازحين، وتوفير كل المتطلبات والمستلزمات المتوفرة لهم، معتبرا ذلك واجب وطن بالوقوف إلى جانب الشعب الذي يضحي ويقاوم، وتعرض لأبشع أنواع الاضطهاد.
وأشار هنية، إلى أن جميع مقدرات الأندية والملاعب تركت أمام النازحين لاستخدامها، وتوفير ما يلزم لهم قدر المستطاع، والوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم، للتخفيف عن كاهلهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وافترشت العائلات النازحة أرضية ملاعب خانيونس واليرموك والشهيد محمد الدرة، المخصصة للعب كرة القدم، والتي أصبحت غير قابلة للاستخدام بعد ذلك، نظرا للخراب والتلف التي أصابها من مخلفات الأكل والشرب وغيرها، بينما احتضنت الغرف الخاصة بالحكام والفرق الرياضية تحت المدرجات النازحين من جميع أنحاء المحافظات.