الحظيرة الثقافية للتاسيلي نازجر تنظم دورية حول هضبة تاجلاهين

التحرير
التحرير
صحفي محرر
موقع الجنوب الكبير آخر أخبار الجزائر والجنوب الجزائري

قام القسم العملي ببلدية برج الحواس للحظيرة الثقافية للتاسيلي نازجر بتنظيم دورية ميدانية للوقوف على حالة المواقع الأثرية والطبيعة بهضبة تاجلاهين السياحية ذات المسالك الوعرة والواقعة غرب واحة اهرير السياحية بولاية جانت.

وتمت الدورية الميدانية بنجاح حسب القائمين على القطاع والتي شملت زيارة واستكشاف المواقع الأثرية المتمثلة في مختلف محطات الفن الصخري وبهدف الوقوف على حالة حفظها بالإضافة الى المواقع الطبيعية المتمثلة في الإرث الحيواني والنباتي بالهضبة السياحية.

و يشهد التراث الطبيعي الذي تزخر به هضبت تاجلاهين السياحية في الآونة الاخيرة تهديدات طبيعية وبشرية ومن بين ابرز النقاط التي تمت ملاحظتها خلال هذه الدورية الاستطلاعية التي قام بها القسم العملي للحظيرة الثقافية للتاسيلي نازجر اكتساب المعرفة حول المواقع الأثرية والطبيعة وذالك من خلال التواجد في المواقع المحددة واستكشافها والاحتكاك بها ميدانيا في شتى الظروف بالإضافة الى جمع بيانات هامة ومفيدة حول محطات الفن الصخري و المواقع والتضاريس والبيئة المحيطة فضلا عن التواصل مع الدليل او المرشد وهم خبراء محليين والذين لهم دراية كاملة بخبايا هضبة تاجلاهين للحصول على المزيد من المعلومات والتوجيه.

وشهدت الدورية الميدانية حسب الموقع الرسمي للحظيرة الثقافية للتاسيلي نازجر مواجهة بعض الصعوبات نتيجة نقص التجهيزات المطلوبة للاستكشاف الميداني اين كان الزمن المخصص للدورية قصيراً مما جعل من الصعب استكمال جميع الأنشطة المخططة بشكل كامل فمساحة هضبة تاجلاهين تستدعي اكثر من شهر لاستكمال استكشافها.وتجدر الإشارة إلى ان هضبة تاجلاهين لا يمكن الوصول إليها إلا باستعمال وسائل النقل التقليدية كالدواب بسبب مالكها الوعرة في أعالي جبال التاسيلي نازجر كما أوصى فريق العمل الميداني بضرورة تحسين التجهيزات الميدانية وتخصيص وقت كافٍ لاستكمال جميع الأنشطة بشكل دقيق وشامل في الدوريات المستقبلية ولتأكيد التواصل وعدم إهمال دور المرشدين والمتخصصين المحليين والذي يعتبر أمراً حيوياً لزيادة الفائدة والمعرفة

في العمليات الاستكشافية لاهم اسرار المواقع الثقافية والطبيعية التي تزخر بها حظيرة التاسيلي نازجر.

ومن جهة يشارانه تتعرض العديد من الرسومات والنقوش الصخرية التي تعود إلى ما قبل التاريخ المتواجدة بمختلف المواقع السياحية على تراب محمية حظيرة الطاسيلي كموقع – تين تيرساط – تين بقان –سفار.الى التخريب والتشويه وانتشار الكتابات خصوصا المتواجدة على طول الطريق الوطني رقم 03 وفي بعض الأحيان يصل الأمر الى التضليل لبعض رسومات المواقع الأثرية التي طالتها ايد الإنسان ما يجعلها تهديدا لزوال ارث حضاري عالمي بالرغم من المجهودات التي تقوم بها الحظيرة الثقافية من اجل المحافظة على هذا الإرث وحمايتها الا انها تعتبر خطوات غير كافية للوقوف في وجه هذا التدمير الحضاري وعليها يطالب المهتمين من السلطات المعنية بضرورة تكاثف الجهود لتصحيح بعض المفاهيم التي ترى في التراث عائق للتنمية بالإضافة الى اهمية المام بعض الهيئات للنصوص والتشريعات الخاصة بقوانين المحميات العالمية  .

ومن جانبه يواصل عمال الحظيرة الثقافية للطاسيلي  نازجر عملياتهم التحسيسية على أهمية الزخم الثقافي الذي تسخر به المنطقة وتقنية توظيفه داخل مشاريع التنمية المحلية والوطنية لما له من فوائد معتبره محذرين في كل مناسبة من الإهمال اللامسؤل من بعض الوكالات والمؤسسات التي لا تعير للتراث أهمية اين كانت لكونه أمانة يتوارثها الأجيال ومرجعا لحياة الإنسان لذا واجب ضرورة إشراك المسؤولية لجميع أطراف المجتمع لتكون حضارة الطاسيلي في مأمن عن التخريب والتهديم.

براهيم مالك